الاستماع للقران الكريم          مركز رفع الصور         صفحتنا علي الفيس بوك

           

تنبية مهم لكل عضو قبل طرح المواضيع :: لتفادي إيقاف العضوية وحذف جميع المواضيع نأمل من كل عضو طرح مواضيعه في القسم المخصص لها وإلا سوف يتم حذف جميع مواضيعه وحظر عضويته فـوراً ..


آخر 10 مشاركات هذه الدول تستقبل السعوديين بدون فيزا.. تعرّف عليها (الكاتـب : ضياء - )           »          عزل الاسطح بسمة الوطن للعوازل 0547960663 (الكاتـب : سلطان توركي - )           »          Siemens Tecnomatix Plant Simulation v15.1.0 (x64) (الكاتـب : heshamsheva - )           »          البرنامج التدريبي "مهارات الاتصال في التوجيه والارشاد"... (الكاتـب : الغروووب - )           »          Siemens Solid Edge 2020 Multilingual Help Collection (الكاتـب : heshamsheva - )           »          Zoner Photo Studio X 19.1909.2.181 + Portable (الكاتـب : mitsumi - )           »          YTD Video Downloader Pro 5.9.13.5 Multilingual (الكاتـب : mitsumi - )           »          UniPDF PRO 1.3.1 Multilingual (الكاتـب : mitsumi - )           »          Uninstall Tool 3.5.9 Build 5660 Multilingual (الكاتـب : mitsumi - )           »          فني هناجر شركة بناء هناجر مظلات سيارات وسواتر0538716967 (الكاتـب : نور الدين اسماعيل - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2019-09-08, 11:54 AM
الخوارزمي العربي الخوارزمي العربي غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 115
الخوارزمي العربي is on a distinguished road
افتراضي هل يشعر المنافقون بالسعادة والهناء في الدنيا والآخرة؟ من مدلول الآيات (17 - 20) من سورة البقرة.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء.


أما بعد.....

من وحي تفاسير أوائل سورة البقرة.

الجزء العشرون: هل يشعر المنافقون بالسعادة والهناء في الدنيا والآخرة؟ من مدلول الآيات (17 - 20) من سورة البقرة.

قد يظن البعض أن النفاق والفهلوة بمفهومها العامي سبيل إلى السعادة والهناء في الدنيا على الأقل، وقد يظن بعضهم ممن هم موغلون في النفاق والفهلوة أنه أيضا سبيل إلى السعادة والهناء في الآخرة. والحديث هنا عن النفاق الديني الذي يرتبط بشكل غير مباشر بجميع أنواع النفاق الأخرى (إجتماعي، سياسي، علمي، ...الخ). فهل فعلا يمكن لمنافقي الدين أن يفلحوا ويشعروا بالسعادة في الدنيا والآخرة؟.

دائما وأبدا نجد في كلام الله تعالى في قرآنه الكريم، وفي ما صح عن كلام نبيه ورسوله الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، الجواب لكل سؤال حديث وقديم. وقد ذكرنا سابقا أن المؤمنين أشد الناس تعرضا للإبتلاءات والفتن. وهذا يدل على أن حياتهم الدنيا من المفترض أنها أكثر حياة الناس عذاب وشقاء. ولكنها في حقيقة الأمر والله أعلم أكثر حياة الناس سعادة وهناء. وهذا بكل بساطة وبإختصار شديد بسبب إرادة الله تعالى وقدرته {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} (سورة الأتبياء، آية: 69)، و(قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار) (حديث نبوي شريف)، و{وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} (سورة محمد، آية: 6). كما أنهم أكثر الناس سعادة وهناء في الحياة الآخرة. وقد يظنون أنهم على غير ذلك، إلا أنهم في حقيقة الأمر في سعادة وهناء في الدنيا والآخرة تتناسب مع درجات إيمانهم. أما الكافرون فقد ختم الله تعالى على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم فلهم العذاب والشقاء في الآخرة، ومنحهم الله تعالى السعادة والهناء في الدنيا حسب طلبهم ورغباتهم {لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} (سورة الزخرف، آية: 33). وقد يظنون أنهم على ذلك ولكنهم في حقيقة الأمر في عذاب وشقاء في الدنيا والآخرة {فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} (سورة آل عمران، آية: 56).

إن الحديث عن سعادة وهناء المنافقين في الدنيا والآخرة يختلف كثيرا عما هو عليه عند المؤمنين والكافرين، وذلك لإتساع مدى درجات النفاق ولنداخلها مع درجات الإيمان والكفر. فكما ذكرنا سابقا يوجد مؤمنون يشوب إيمانهم بعض درجات النفاق، ويوجد منافقون في قلوبهم بعض درجات الإيمان، والله أعلم فإن غلب إيمانهم على نفاقهم شعروا بالسعادة والهناء في الدنيا حسب الفرق بين إيمانهم ونفاقهم، وإن غلب نفاقهم إيمانهم شعروا بالعذاب والشقاء حسب الفرق بين نفاقهم وإيمانهم، وإن كان نفاقهم تاما بدون ذرة من إيمان فهم في الحياة الدنيا في عذاب وشقاء. والمنافقون عموما في الآخرة والله أعلم في عذاب وشقاء حسب درجة نفاقهم ودرجة إيمانهم، فالله تعالى ليس بظلام للعبيد {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} (سورة الزلزلة، الآيات: 7، 8)، {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} (سورة الأحزاب، آية: 24).

إن النفاق بكل درجاته ومستوياته طريق ممهد نحو العذاب والشقاء في الحياة الدنيا، لأن المنافق التام يظهر الإيمان ويخفي الكفر، فلا يجد السعادة والهناء وحلاوة الإيمان في حياته من خلال التمتع بعبادة الله تعالى ومناجاته، أو من خلال التلذذ بحفظ الله تعالى ونصره وحمايته، أو من خلال الشعور بالطمأنينة والراحة والرضى بقدر الله تعالى وقضاءه. كما أنه لا يجد السعادة والهناء ومتعة الكفر في حياته من خلال سلوك دروب الزنا ومقارعة الخمر، أو من خلال حضور حفلات الرقص والمجون، أو من خلال مشاهدة وأكل وشرب كل ما لذ وطاب من حرام، وإن فعل ذلك فيكون خائفا ومرعوبا ومتسترا. فالمنافق خسر كل مزايا المؤمنين والكافرين، فلا عاش الدنيا كافرا مستمتعا بملذاتها وزينتها وزخارفها المحرمة، ولا عاشها مؤمنا مستمتعا بكل ما فيها من رزق ونعم حلال. وأما في الآخرة فله عذاب أليم شديد مخلد ومهان في الدرك الأسفل من النار {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} (سورة النساء، آية: 145).

لعلي أطلت الحديث عن النفاق والمنافقين، ولعل هذا هو آخر مقال لي من سلسلة مقالاتي (من وحي تفاسير أوائل سورة البقرة)، ولعلي تحدثت مطولا حول الإيمان والمؤمنين والكفر والكافرين والنفاق والمنافقين. وأختم بما بدأت به سلسلة مقالاتي، بأن الحساب والعقاب والثواب بيد الله تعالى جل جلاله وعظم شأنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء في الدنيا والآخرة، يهدي من يشاء ويضل من بشاء وهو على كل شيء قدير. وأن الله تعالى خلق الإنسان في كبد، فالدنيا دار ممر وعناء والآخرة دار مقر وبقاء، وأن التوبة المقبولة من الله تعالى تمحو ما قبلها من ذنوب ومعاصي من شرك وكفر ونفاق، وأن الأعمال بخواتيمها وأن العمر بآخره. فاللهم إجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير عمرنا آخره، اللهم أحسن خاتمتنا، اللهم توفنا مسلمين موحدين وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين المؤمنين في جنات النعيم، اللهم إغفر لي ولوالدي اللهم إرحمهما كما ربياني صغيرا، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله والشكر لله رب العالمين.

هذا ما إجتهدت به فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله العظيم
والحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
سعادة، هناء، نفاق، منافق، حياة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

|

اعلانك يراه الكثير ... بأرخص الأسعار

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir