<data:view.title.escaped/>
إختر لونك :
Facebook Twitter Google Plus Rss
منتديات الديفيدى العربى

العودة   منتديات الديفيدى العربى > منتديات الديفيدى العربى > المنتديات الاسلامية > قسم القرأن الكريم والتلاوات > من وحي تفاسير القرآن الكريم
آخر 10 مشاركات شات عربي | دردشة عربية - عرب شات (الكاتـب : الغروووب - )           »          انواع الترند بالشرح المبسط وشروط تحقيقه في سوق الفوركس (الكاتـب : سارة الحلوانى - )           »          بطاقة تكافل العربية (الكاتـب : شيماء إلحربي - )           »          خصم 20% على سنترال باناسونيك (الكاتـب : سور التكنولوجيا - )           »          عشب,صناعى,الحدائق,الملاعب,الارضيات,المطاطية,ملاعب,... (الكاتـب : الغروووب - )           »          عشب,صناعى,الحدائق,الملاعب,الارضيات,المطاطية,ملاعب,... (الكاتـب : الغروووب - )           »          كلين 9 لفقد الوزن والحفاظ علي الوزن (الكاتـب : جنات خيري - )           »          زيادة الخصوبة لدى النساء والرفع من فرص الإنجاب (الكاتـب : جنات خيري - )           »          المالتي ماكا الفعالة لعلاج مشاكل الرجال (الكاتـب : جنات خيري - )           »          شركة الافضل -- 0509599688- افضل شركة كشف تسربات وعزل اسطح... (الكاتـب : ضياء - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2019-05-24, 02:53 AM
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 112
الخوارزمي العربي is on a distinguished road
افتراضي من هم المنافقون؟ من مدلول الآيات (8 - 16) من سورة البقرة.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء

يبين الله تعالى في هذه الآيات الكريمات صفات المنافقين، كما بينها بتفصيل أكثر في الكثير من سور القرآن الكريم وآياته، ولعل سورة التوبة أو ما تعرف بسورة براءة هي أكثر سور القرآن الكريم حديثا عن المنافقين. إلا أن هذه الآيات الكريمات جاءت بعد آيات وصف المؤمنين وآيات وصف الكافرين، حيث أن الله تعالى بدأ كلامه في القرآن الكريم بوصف للمؤمنين ثم الكافرين ثم المنافقين، ثم جاءت سور وآيات القرآن الكريم اللاحقة بالتفصيل والتحليل والترغيب والترهيب... الخ.

فمن هم المنافقين وما هي صفاتهم وكيف نعرفهم، ولعل السؤال هو كيف نعرف انفسنا إن كنا منافقين أو غير ذلك. قد يكون الجواب في هذا المقال على عجالة وبدون استرسال وتكرار للشرح كما كان في المقالات الاخرى السابقة.

يقول الله تعالى أن المنافقين ليسوا بمؤمنين بالرغم من ادعائهم بأنهم يؤمنون بالله تعالى وباليوم الآخر، وأنهم يخدعون المؤمنين ويخدعون أنفسهم وهم لا يشعرون، وهذا دليل على أن تحديد النفاق ليس بالأمر السهل، وأنه من الصعب جدا أن تعرف المنافق ولعل من الصعب جدا أن يعرف المنافق نفسه بأنه منافق إلا بعد مدة من الزمن وبعد أن يشاء الله تعالى له ذلك. كما أن الله تعالى خص النفاق بالإيمان بالله تعالى وبالبوم الآخر دون أركان الإيمان الأخرى، لأنهما الركنين الذين يتفق عليهما جميع المؤمنين بالديانات الثلاثة من جهة ولأنهما أساس الإيمان بالغيب والله أعلم.

والصفة الثانية للمنافقين أن في قلوبهم مرض، ومرض القلب قد يكون حسيا وطبيا ولكن المقصود منه على الأغلب هو الخلل الفكري والعقائدي والخلقي، وعلى هذا فالمنافقين يتصفون بالفكر الهدام المضل الذي يقود الناس نحو الهلاك وان كانوا يدعون غير ذلك ولعلهم يجهلون ان فكرهم يؤدي الى هلاك الانس والجن بل الكون جميعه، وكذلك الحال بعقائدهم الباطلة التي تخالف المنطق السوي والفطرة الإنسانية التي فطر الله تعالى خلقه عليها، كما أنهم يتمسكون بكل خلق قبيح وان ادعوا غير ذلك، وهم يظنون أنهم بفكرهم وعقائدهم واخلاقهم يصلحون الكون ولكنهم في الحقيقة يدمرون الكون ويهلكون الخلق.

والصفة الثالثة أنهم يزعمون أن المؤمنين هم سفهاء وجاهلين ومتخلفين وحمقى ... الخ، ولكنهم بالرغم من ذلك لا يجرؤون على البوح بهذا أمام المؤمنين لأنهم يعلمون أن الله تعالى مع المؤمنين وقادر على نصرهم، فيخافون البوح بما بزعمون به أمام المؤمنين بل ويظهرون لهم المودة، ولكنهم يكونون على التقيض تماما أمام الكافرين وبصرحون لهم بأن مودتهم تلك ما هي الا استهزاء بالمؤمنين، فيتوعدهم الله تعالى بأنه يستهزئ بهم في الدنيا وفي اليوم الاخر الذي يكذبون به ولا يؤمنون به.

والصفة الرابعة وهي التي تبين كيف نعرف المنافقين وهي أنهم كانوا مهتدين أي أنهم كانوا مؤمنين ولكن غلبتهم الدنيا بمتاعها وزخرفها وزبنتها وغلبهم شياطين الانس والجن بالترغيب تارة وبالترهيب تارة أخرى، وعلبتهم أنفسهم الأمارة بالسوء فبدلوا الصبر بالخنوع وبدلوا الإبمان بالكفر وبدلوا الهداية بالضلالة.

هذه الصفات الاربعة قد يجدها كل شخص أحيانا ينطبق بعض منها عليه، ولهذا بين الله تعالى صفات المؤمنين بخمس آيات وصفات الكافرين بآبتبن فقط وأما صفات المنافقين بثماني أيات وأكثر، وذلك لأن الإيمان بين والكفر بين وأما النفاق فهو مخفي ولا يستطيع اي كان أن يبينه أو يحدده أو يعرفه، هو أمر لا يعلمه إلا الله تعالى، وأختم بأن أحد الصحابة المبشرين بالجنة كان يخشى على نفسه أن يكون منافق وأن يكون في الدرك الأسفل من النار، وهو حتما غير ذلك ولكن ورعه وتقواه من الله تعالى جعله يشعر بذلك فيستمر يطلب المغفرة وبالتوبة عن كل ذنب ويستمر بالطاعات والعمل الصالح، فورعه من النفاق هو حافز له نحو فعل الطاعات والابتعاد عن المعاصي. وكما الايمان درجات وكما الكفر درجات فان النفاق ايضا درجات ادناها الكبرياء والغرور واعلاها النفاق التام الذي يدخل صاحبه الدرك الاسفل من النار.


هذا ما إجتهدت به فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله العظيم
و الحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
البقرة، المنافقين، تفسير، الله، صفات

تصميم مواقع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة