إختر لونك :
Facebook Twitter Google Plus Rss
منتديات الديفيدى العربى أعلن معنا
العودة   منتديات الديفيدى العربى > منتديات الديفيدى العربى > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامى العام
آخر 10 مشاركات ESRI ArcGIS Desktop v10.3.0.4322 with addons (الكاتـب : apple2000 - )           »          ايجار سيارة مع مرشد سياحي في بورصة |رحلات طرابزون... (الكاتـب : عاشقة السفر - )           »          فندق اسيا وورلد| فنادق تقسيم القريبة من مترو 00905365958671 (الكاتـب : عاشقة السفر - )           »          موقع تحصل منه على سيرفرات سيسكام و ip tv سارع بتحميل... (الكاتـب : ابوتريكه - )           »          عروض الربع الأخير لعام 2018 لبرامج الدبلومات لموقع التدريب... (الكاتـب : مدام وهج الذكرى - )           »          فن التفاوض وإدارة المنازعات العقدية (الكاتـب : mohamed emad - )           »          فن التفاوض وإدارة المنازعات العقدية (الكاتـب : mohamed emad - )           »          فن التفاوض وإدارة المنازعات العقدية (الكاتـب : mohamed emad - )           »          عروض الربع الأخير لعام 2018 لبرامج الدبلومات لموقع التدريب... (الكاتـب : مدام وهج الذكرى - )           »          برنامج محاسبة (الكاتـب : لمياء على - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2015-10-07, 05:25 PM
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 625

اوسمتي

ahmed saleh2020 is on a distinguished road
افتراضي 3265

يشهد العالم في مطلع القرن الحادي والعشرين ظاهرة فريدة من نوعها تتمثل في تنامي مشاعر التدين لدى جميع المجتمعات ومن كل الثقافات كرد فعل على ما تشهده الهويات الثقافية والحضارية من تحديات خطيرة أفرزتها العولمة بمختلف مظاهرها لاسيما الثقافية منها ، فأصبح التدين يمثل مظهرا من مظاهر الاحتماء الذاتي للمجتمعات تحافظ من خلاله على هويتها المستقلة ، باكتسابها الشعور الجمعي الرابط بين أبناء الدين الواحد. إن تنامي نزعات الانشقاق والتململ الثقافي في مناطق العالم ذات الهويات الثقافية المتنوعة ما هي إلا دليل على هذه الظاهرة التي سوف تتصاعد مدياتها كما ونوعا في المستقبل لتتخذ أحيانا صورا منتظمة تثري العلاقات الإنسانية عندما تسود قيم التعقل وقواعد الحوار البناء ونزعة الحفاظ على الوحدة الإنسانية ، وفي أحيان أخرى قد تكون الصورة معكوسة عندما تسود القيم البربرية والثقافة البدائية فتحكم العلاقة بين التنوعات الثقافية وتكون النتيجة صراعات دموية شديدة الخطورة تصدم المجتمعات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين .
ونحن في عالمنا الإسلامي بدأنا منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي نتلمس ظاهرة التدين المتنامية في أوساطنا الاجتماعية ، لكن وتيرة هذه الظاهرة تسارعت في السنوات الأخيرة لاسيما بعد إفلاس المشروع القومي العربي ، وعدم تحقيق نهاية مقنعة للصراع العربي - الإسرائيلي ، وتحول أنظمة الاستقلال وما بعد الاستقلال إلى أشكال مفزعة من الدكتاتورية الصارمة والدولة البوليسية الفاسدة ، لتكون النتيجة (ثورات الربيع العربي) التي ركب الموجة فيها التيارات الإسلامية على اختلاف رؤاها الفكرية ومنطلقاتها الثقافية.


وقد أفرزت السنوات الأخيرة أشكالا مفزعة من العنف بين قوى الإسلام السياسي جعلت الكثير من الناس يتخوفون من مستقبل هذا الصراع وانعكاساته على الشعوب الإسلامية. وهذه المؤشرات تثير القلق وتقتضي استحضار الجانب المشرق والإنساني من ثقافتنا الإسلامية لتحكيمه في صراعاتنا الحالية والمستقبلية ، وجعله أساسا مقدسا ترتكز عليه أحكامنا المستنبطة وفتاوانا الشرعية من اجل تخفيف حدة الصراع بين المسلمين أنفسهم ، وبينهم وبين غير المسلمين وبما يدفع موجة التغيير المتصاعدة بالاتجاه الصحيح الذي يقود لبناء دولة مدنية أسلامية في أطروحاتها ومبانيها الفكرية ، وعصرية في استيعابها للتنوع الإنساني ، والتطور الحضاري، والمخرجات التقنية الرائعة للألفية الثالثة .
أهمية البحث: تتجلى أهمية البحث في انه وحسب اطلاع الباحث من أول الجهود العلمية التي تركز على البعد السياسي للاعتدال في الإسلام ، فقد كانت هناك جهود علمية خارج العراق ركزت على الاعتدال بمفهومه العام ، كما هو الحال بالنسبة لدراسة الدكتور علي محمد الصلابي في ليبيا التي ركز فيها على الوسطية في القرآن ، أو تلك الدراسات التي تمت الإشارة إلى بعضها في سياق البحث ، أما فيما يتعلق بالدراسات ذات العلاقة داخل العراق ، فتكاد تكون المكتبة العراقية فقيرة فيها بشكل ملحوظ ، إذ لا توجد دراسة مركزة على الاعتدال سواء بشكله العام أو بشكله السياسي ، نعم هناك الكثير من الدراسات التي تنشغل بمواضيع عدة تمس الاعتدال بشكل أو بآخر كدراسة الحقوق والحريات السياسية في الإسلام ، وثقافة السلم والسلام ، والتسامح ، والعدالة الاجتماعية ، والعدل ، والموقف من المعارضة وغيرها ، لكن لا توجد دراسة إسلامية عراقية مركزة تجعل من الاعتدال محور اهتمامها ، لذا فأن هذه الدراسة مهمة في مجالها لا لكونها تنشغل بموضوع الاعتدال فحسب ، بل لأنها تنشغل بموضوع الاعتدال السياسي بشكل حصري ، فما يهمنا كمسلمين اليوم ليس أن نكون معتدلين في عباداتنا وشهواتنا ونفقاتنا وطعامنا على الرغم من ضرورة الاعتدال في هذه الأمور ، بل أن نكون معتدلين في حياتنا السياسية ، لاسيما ما يتعلق منها بإدارة الحكم ، وتنظيم الدولة ، وتعزيز المشاركة السياسية ، لبناء نظام الحكم الصالح والرشيد الذي يتسع لكل أبناء الوطن الواحد والأمة الواحدة ، بعيدا عن الاستبداد والعنف والدكتاتورية . وما يخيف قوى الاستبداد المحلي والدولي ليس اعتدال المسلمين في الجوانب الأربعة أعلاه ، بل قد يكون هكذا اعتدال مفيدا لهذه القوى عندما تستغله لتخدير الشعوب الإسلامية بإشاعة ثقافة الزهد ، والرجاء ، وتقبل الأمر الواقع ، والتقية غير المستحبة ، لكن هذه القوى ترتعد فرائصها من الاعتدال الإسلامي بمظهره السياسي كونه سيعزز هوية الأمة ، ويدفعها إلى الأمام بقوة لتكون نموذجا يحتذى ، فلا تقبل الطغاة والمستبدين ، ولا الفاسدين والمنحرفين . انطلاقا من هذه الحقائق تأتي أهمية هذا البحث الذي لا يعتقد الباحث أنه قد ألم بكل جوانبه ، لكنه بذل الوسع والجهد والالتزام بالموضوعية لإخراجه بهذه الصورة على أمل أن يكون حافزا لدراسات أخرى معمقة في المستقبل.

رد مع اقتباس

  #2  
قديم 2015-11-08, 09:32 PM
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 2,102

اوسمتي

Nour_A is on a distinguished road
افتراضي

شكرا على هذا الطرح الرائع والمميز
رد مع اقتباس
إضافة رد

« - | - »

تصميم مواقع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة