الاستماع للقران الكريم          مركز رفع الصور         صفحتنا علي الفيس بوك

           

تنبية مهم لكل عضو قبل طرح المواضيع :: لتفادي إيقاف العضوية وحذف جميع المواضيع نأمل من كل عضو طرح مواضيعه في القسم المخصص لها وإلا سوف يتم حذف جميع مواضيعه وحظر عضويته فـوراً ..


آخر 10 مشاركات توصيات اليوم من VodaForex.COM (الكاتـب : فوريكساوي - )           »          Password Vault Manager Enterprise 9.6.0.0 Multilingual (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          Agisoft PhotoScan Professional 1.4.3 Build 6506 (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          O&O MediaRecovery Professional Edition 12.0.65 (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          O&O DiskRecovery Pro / Admin / Tech Edition 12.0.65 (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          افضل شركة كشف تسربات المياه بالمنطقة الشرقية المثالى بروكر... (الكاتـب : داليا عبدالله - )           »          شركة تنظيف براس تنورة 0546970480 المستقبل[/size][/color] (الكاتـب : داليا عبدالله - )           »          جهاز كشف الذهب والمعادن انفينيو (الكاتـب : ريتا ل - )           »          نطنيطات,للبيع,ملعب,صابوني,زحاليق,العاب,هوائية, زحليقة... (الكاتـب : الغروووب - )           »          Qps Fledermaus 7.5.2 (x86/x64) (الكاتـب : lasavn - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2015-09-22, 09:38 AM
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 735

اوسمتي

ahmed saleh2020 is on a distinguished road
افتراضي أم نحن المنشئون

أم نحن المنشئون * نحنُ جعلناها تذكرة ومتاعًا للمُقْوين * فسبح باسم ربِّك العظيم﴾ .
في هذه الآيات التي اتجهت بكليّتها إلى الطبيعة نجد فيها تقبُّلًا كاملًا للعالم، ولا أثر فيها لأي نوع من الصراع مع الطبيعة. فالإسلام يُبرز ما في المادة من جمال ونُبلٍ كما هو الحال بالنسبة للجسم في موقف الصلاة، والممتلكات في الزكاة. إن العالم المادي ليس مملكة للشيطان، وليس الجسم مستودعًا للخطيئة. حتى عالم الآخرة، وهو غاية آمال الإنسان وأعظمها، صوّره القرآن مغموسًا بألوان هذا العالم. ويرى المسيحيون في هذا حسية تتنافى مع عقيدتهم. ولكن الإسلام لا يرى العالم المادي مستغربًا في إطاره الروحي.
بعض آيــات القرآن توقظ الفضول الفكري وتعطي قوةً دافعة للعقل المكتشف: ﴿.. وجعلنا من الماء كل شيء حي..﴾ . أو ﴿وفي الأرض قطعٌ متجاورات وجنات من أعنابٍ وزرع ونخيل صنوانٌ وغير صنوانٍ يُسقى بماء واحد ونفضّل بعضها على بعضٍ في الأكل﴾ .
والآية الأخيرة على الأخص تستفز الفكر، فهي تطرح مشكلة تكمن في أعماق علوم الكيمياء. والنتيجة أن المسلمين هم الذين وضعوا النهاية للجدل الذي دار حول قضايا جوهرية استحوذت على المسيحية عندما اتجهوا إلى الكيمياء. وكان هذا تحولًا من الفلسفة الصوفية إلى العلم العقلاني.


وفي جميع الآيات التي سبق اقتباسها من القرآن الكريم عنصر مشترك وهو الدعوة إلى الملاحظة، وهي فاعلية بواسطتها بدأت قدرة الإنسان على العالم والطبيعة.
ولقد أثبت البحث في أساس القوة الغربية، أن هذه القوة لا تكمن في أسلحتها واقتصادها. فهذا هو المظهر الخارجي للأشياء فقط، وإنما يكمن في الملاحظة والمنهج التجريبي في التفكير الذي ورثته الحضارة الغربية عن «بيكون» . وقد كتب «جان فوراستي» يقول: «إن ملاحظة الطبيعة والمجتمع والناس هو المرحلة الأولى في التعليم الأساسي لجيمع الأطفال في العالم الغربي.. وهو اهتمام بالعالم الخارجي مضاد لاهتمام فلاسفة البراهمة والبوذيين الذين انصرفوا عن العالم الخارجي إلى العالم الداخلي.. إنه لا فائدة من هذا اللون من التفكير الذي يذهب إلى أن الناس يمكنهم أن يلحقوا بطريقة التقدم ما لم يتبنوا مبادئ التفكير التجريبي لـ «جاليليو» و«باسكال» و«نيوتن» و«كلود برنارد». إن الشرط المسبّق لكل تقدم اقتصادي واجتماعي هو التغيير في وجهة التفكير.. التحول من التجريد إلى التعيين.. من العقلي إلى التجريبي.. من الركود إلى الإبداع» .
إنه من المستحيل تطبيق الإسلام في الممارسة العملية انطلاقًا من مستوى بدائي، فالصلاة لا يمكن أداؤها أداء صحيحًا إلا بضبط الوقت والاتجاه في المكان، فالمسلمون (مع انتشارهم على سطح الكرة الأرضية) عليهم أن يتوجهوا جميعًا في الصلاة نحو الكعبة مكيفين أوضاعهم في المكان (على اختلاف مواقعهم). وتحديد مواقيت الصلاة تحكمه حقائق علم الفلك. ولا بد من تحديد هذه المواقيت (للصلوات الخمس) تحديدًا دقيقًا خلال أيام السنة كلها. ويقتضي هذا تحديد موقع الأرض في مدارها الفلكي حول الشمس. وتحتاج الزكاة إلى إحصاء ودليل وحساب . ويتصل الحج بالسفر وضرورة الإلمام بكثير من الحقائق التي يتطلبها المسافر إلى مسافات بعيدة. فإذا وضعنا الأمر في أبسط صوره، وإذا صرفنا النظر عن أي شيء آخر (في الإسلام) لوجدنا أن المجتمع المسلم، بدون أن يمارس أي شيء سوى هذه الأعمدة الخمسة للإسلام، يجب عليه أن يبلغ حدًا أدنى من الحضارة، ومعنى هذا أن الإنسان لا يستطيع أن يكون مسلمًا ويبقى متخلفًا.

رد مع اقتباس

  #2  
قديم 2015-11-11, 11:36 AM
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 2,119

اوسمتي

Nour_A is on a distinguished road
افتراضي

مواضيع رائعة ومميزة كالعادة
شكرا جزيلا

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أم نحن المنشئون

« - | - »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


|

اعلانك يراه الكثير ... بأرخص الأسعار

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 TranZ By Almuhajir