إختر لونك :
Facebook Twitter Google Plus Rss
منتديات الديفيدى العربى أعلن معنا
العودة   منتديات الديفيدى العربى > منتديات الديفيدى العربى > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامى العام
آخر 10 مشاركات Office 2013 SP1 Pro Plus VL Multi-22 (x64) January 2019-Gen2 (الكاتـب : heshamsheva - )           »          Office 2010 SP2 Pro Plus VL Multi-14 (x86) January 2019-Gen2 (الكاتـب : heshamsheva - )           »          Office 2010 SP2 Pro Plus VL Multi-14 (x64) January 2019-Gen2 (الكاتـب : heshamsheva - )           »          تنزيل دردشة جولدن توك للاندرويد (الكاتـب : ضياء - )           »          MassTube Plus 12.9.8.352 + Portable (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          ForwardMail for System Administrators 5.06.01 Portable (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          Red Room Audio Traveler Series Celtic Fiddle KONTAKT (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          Red Room Audio Traveler Series Bodhrans and Bones KONTAKT (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          Red Room Audio Traveler Series Bluegrass Fiddle KONTAKT (الكاتـب : Trust_Uploader - )           »          PinkNoise Studio Epik4 KONTAKT (الكاتـب : Trust_Uploader - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2016-01-28, 12:08 AM
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 2,006

اوسمتي

bjbdesign is on a distinguished road
افتراضي " ففروا إلى الله "

بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم

دائما ما تطرق أقدار الله القلب البشري لتقتلع منه دواعي الشرك والتعلق بغيره، و تغرس فيه بذرة الإيمان والتوكل على الله .

لا يغرنك مساء ساكن ... قد يوافي بالمنيات السحر

قال تعالى: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " الأعراف آية 34 )

- لكل منا أجل محدود ينتهي إليه، فلا الإقدام يُدنيه, ولا الإحجام يُقصيه .
فكم من صحيح مات من غير علة
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

- كل منا يسير نحو نهايته بطريقة ما، وهو يظن أنه يتحاشاها وينجو منها، بينما يركض حثيثا مسرعا نحوها .

- كل منا يعلم أن شدة الحذر والحيطة لا تمنع القدر! فعلام الجزع والخوف؟ و جميعنا على موعد لن يخلفه، في مكان لن يخطئه .


" إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر " نوح آية 4)
-ما قدّره الله تعالى من كيفية الموت، وتوقيته، سيكون كما قدّره، دون زيادة ولا نقصان ! .
فعلام الجزع والخوف من الأمراض !؟

- ليست الدنيا هي الحياة الحقّة، و إنما الحياة الحقيقية دار الخلود والبقاء، تلك الدار التي يسعى لها الصالحون، والعقلاء، و الحكماء ... لأن فيها الإقامة الأبدية، والنعيم المطلق للمؤمنين .

- الحياة الدنيا غرور، والمستغرق في اتباع الغرور سخيف الاختيار، ضعيف العقل، فاسد التمييز، هائم فى بيداء الحياة، ذاهل بالركض وراء مطالب العيش، مستغرق المشاعر بين شتى المظاهر ، لا يكاد يتصل بسر الوجود أو يتمحض لرب العالمين .

- علينا التأمل و التفكر في الأحداث التي تصيب أمتنا لنشعر بعظمة الله، و نخشى من عقابه، ونفر من المعاصي و نلجأ إلى الله تعالى.
" ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك " النساء آية 76 )

- الحياة لا تستحق أن تخور لأجلها عزيمة المسلم، أو يجبن لحظة إقدام، أو يبخل ساعة عطاء.
لأن الآجال قد فرغ منها، و أن الموت لا بد أن يلاقيه كل حي، و أن الأرزاق مكتوبة لا يزيدها البخل و لا ينقصها العطاء .

فعلينا أن نتقي الله عزّ وجلّ، و نفر إليه بضعفنا وافتقارنا، عَلّه يغفر لنا ذنوبنا قبل لقائه، ولا ندري متى يكون اللقاء ؟

رد مع اقتباس

إضافة رد

« - | - »

تصميم مواقع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة