إختر لونك :
Facebook Twitter Google Plus Rss
منتديات الديفيدى العربى أعلن معنا
العودة   منتديات الديفيدى العربى > منتديات الديفيدى العربى > المنتديات الاسلامية > قسم القرأن الكريم والتلاوات > من وحي تفاسير القرآن الكريم
آخر 10 مشاركات Arturia - V Collection 6 6.2 STANDALONE, VSTi, VSTi3, AAX... (الكاتـب : apple2000 - )           »          Arturia V Collection 6 v6.2.1 WiN (الكاتـب : apple2000 - )           »          ON1 Photo RAW 2018 12.0.0.4006 (الكاتـب : apple2000 - )           »          Adobe Photoshop Lightroom CC 6.13 (x64) Multilingual (الكاتـب : apple2000 - )           »          Magix Samplitude Pro X3 Suite v14.4.0.518 (الكاتـب : apple2000 - )           »          Adobe Acrobat Pro Dc v2019.008.20074 Multilingual (الكاتـب : apple2000 - )           »          Unity Pro 2018.2.11f1 x64 + Addons (الكاتـب : apple2000 - )           »          عروض الربع الأخير لعام 2018 لبرامج الدبلومات لموقع التدريب... (الكاتـب : مدام وهج الذكرى - )           »          عروض الربع الأخير لعام 2018 لبرامج الدبلومات لموقع التدريب... (الكاتـب : مدام وهج الذكرى - )           »          حساب العمر بالتاريخ الميلادى والهجري (الكاتـب : ريتا ل - )

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2015-09-24, 02:15 AM
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 111

اوسمتي

الخوارزمي العربي is on a distinguished road
افتراضي كيف تكون رحمة الله تعالى بعباده.. المفهوم و المدلول.

بسم الله الرحمن الرحيم، و الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على خير الخلق أجمعين، سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم، و على آله و صحبه أجمعين، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
و لا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء

أما بعد.....

من وحي تفاسير سورة الفاتحة.
الجزء الرابع: كيف تكون رحمة الله تعالى بعباده... المفهوم و المدلول.



إن مفهوم رحمة الله تعالى بعباده، أن الله تعالى يرحم عباده في الأرض، كل حسب قوة إيمانه و حسن عبادته و بعده عن المعاصي. فيسخر الملائكة الكرام لحفظ عباده المؤمنين من شياطين الإنس و الجن. و لولا هذه الرحمة العظيمة لتخطفتهم الشياطين، و آذتهم و أذاقتهم من ألوان العذاب ما لا يطاق و لا يتحمله بشر أو جان. و لكن هي رحمة الله التي يحفظ بها عباده المؤمنين، فتحميهم الملائكة الكرام من شر الشياطين، و من شرور أنفسهم الأمارة بالسوء. و لكن عندما يعصي العبد ربه، فيغضب الله تعالى عليه، و يرفع عنه حصانة حفظ الملائكة له، فتضره شياطين الإنس و الجن و تؤذيه. فإن عاد العبد لربه، فاستغفر الله و تاب و أناب، يغفر الله تعالى له إن شاء، و يعيد حصانة الملائكة له، فتعود و تحميه من شر الشياطين و من شر نفسه.

و من إشترى الحياة الدنيا و ملذاتها، و باع الحياة الآخرة و حسابها، و أعرض عن ذكر الله تعالى، فإن له معيشة ضنكا. فلا ملائكة تحرسه و تحميه، و إنما ترك بحماية أوليائه من الإنس و الجن. و هنا تتجلى رحمة الله تعالى عليه، أن الله تعالى لم يحرمه حماية أولياءه، و ما كانوا ليحموه أو يضروه إلا بإذن الله. و لكن شتان بين حماية و حفظ الملائكة بإذن الله للعبد المؤمن، و بين حماية و حفظ الأولياء بإذن الله للعبد الضال. فالحماية الأولى هي عز و رفعة و فخر للعبد المؤمن، و الثانية هي ذل و خزي و عار للعبد الضال. و سيتم توضيح هذه الفكرة أكثر في المقالات القادمة ان شاء الله تعالى.

يالها من رحمة عظيمة، يغدق بها الله تعالى على عباده، حيث يتجلى قوله سبحانه و تعالى: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم }. سورة الزمر، آية: 53. فمن عاد عن طريق الضلال، و عمل صالحا و أصلح و تاب و أناب، و إشترى الآخرة و حسابها و باع الدنيا و متاعها. فإن رحمة الله تسعه كما وسعت كل شيء، كيف لا و الله تعالى هو الرحمن الرحيم. فيا من غرتك الدنيا بمتاعها، و تحكمت بك شهواتك و ملذاتك، و عشت في مجون و لعب و لهو، فقد وسوس الشيطان لنفسك الأمارة بالسوء فأطعتها، و سلكت درب الهوى، إعلم و كن متيقنا أن متاع الدنيا زائل، و ستحاسب في الدنيا قبل الآخرة حسابا عسيرا، فلا تزيد حملك و وزرك من المعاصي، و قاوم نفسك و امنعها عن الضلال و البغي و الفحشاء و المنكر، فقرينك الذي أضلك و شيطانك الذي فتنك، يخافان الله و يخشان عقابه و عذابه، و يوم الحساب يتخلون عنك و يحلفون أنهم ما أضلوك و لا فتنوك، و لن تجد من دون الله وليا و ناصرا. فباب التوبة لك مفتوح، و رحمة الله واسعة، فرجائي لك لا تمت و انت كافر، عد الى الله تعالى و اصبر على الفتن و المحن بالصلاة و ذكر الله. إن الله مع الصابرين، و من كان الله تعالى معه فهو حسبه.

هذا ما إجتهدت به فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان و أستغفر الله العظيم
و الحمد لله رب العالمين

رد مع اقتباس

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله،رحمة،رحمن،رحيم،عباد،

تصميم مواقع

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العدل فقط عند الله تعالى، من وحي قوله تعالى { مالك يوم الدين }. الخوارزمي العربي المنتدى الاسلامى العام 7 2015-10-13 01:47 PM
لفرق بين حمد الله و شكره... المفهوم و المدلول. الخوارزمي العربي المنتدى الاسلامى العام 7 2015-10-13 01:44 PM
كيف تكون رحمة الله تعالى بعباده... المفهوم و المدلول. الخوارزمي العربي المنتدى الاسلامى العام 6 2015-10-13 01:44 PM
العدل فقط عند الله تعالى، من وحي قوله تعالى { مالك يوم الدين }. الخوارزمي العربي من وحي تفاسير القرآن الكريم 0 2015-09-24 02:25 AM
الفرق بين حمد الله و شكره... المفهوم و المدلول. الخوارزمي العربي من وحي تفاسير القرآن الكريم 0 2015-09-24 02:18 AM