عرض مشاركة واحدة
 
قديم 2015-10-10, 09:16 AM
ahmed saleh2020 ahmed saleh2020 غير متواجد حالياً
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 625

اوسمتي

ahmed saleh2020 is on a distinguished road
افتراضي ل حلف فقاراً فقل تسافر بها ثم لتجامعها نهاراً ومن المنقول عن الحسن بن علي عليهما ا

فأ له أني ليس كما تقول وإنا فوق ما في نفسك حدثنا عبد الله بن سلمة قال سمعت علياً يقول بمسكن لا أغسل رأسي بغسل حتى آتي البصر وأحرقها وأسوق الناس بعصاي إلى مصر قال فأتيت أبا مسعود البدري فأخبرته أن علياً يورد الأمور مواردها لا يحسنون يصدرونها على رجل أصلع إنما رأسه مثل الطست إنما حوله مغيبات أو قال شعيرا أخبرنا سماك بن حرب عن حنبش بن المعتمر أن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مائة دينار وقالا لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه حتى نجتمع فلبثا حولاً فجاء أحدهما إليها فقال إن صاحبي قد مات فادفعي إلي الدنانير فأبت وقالت إنكما قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه فلست بدافعتها إليك فثقل عليها بأهلها وجيرانها فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه ثم لبثت حولا فجاء الآخر فقال ادفعي إلي الدنانير فقالت إن صاحبك جاءني فزعم أنك مت فدفعتها إليه فاختصما إلى عمر بن الخطاب فأراد أن يقضي عليها فقالت أنشدك الله أن تقضي بيننا أرفعنا إلي علي فرفعهما إلى علي عرف أنهما قد مكرا بها فقال أليس قد قلتما لا تدفعيها إلا واحد منا دون صاحبه قال بلى قال فإن مالك عندنا فاذهب فجيء بصاحبك حتى ندفعها إليكما.
أخبرنا محمد بن أبيه عن علي أنه جيء برجلسالم قال مؤلف الكتاب قرأت بخط أبي الوفاء بن عقيل قال لما جيء بابن ملجم إلى الحسن قال له أريد أن أسارك بكلمة فأبى الحسن وقال إنه يريد أن يعض أذني فقال ابن ملجم والله لو مكنني منها لأخذتها من صماخة قال ابن عقيل انظر إلى حسن رأى هذا السيد الذي قد نزل به من المصيبة الفادحة ما يذهل الخلق وتقصيه إلى هذا الحد وانظر إلى ذلك اللعين كيف لم يشغله حاله عن استرداد غشه ومن المنقول عن الحسين عليه السلام أخبرنا إبراهيم بن رياح الموصلي قال يروي أن رجلاً ادعى على الحسين بن علي مالا وقدمه إلى القاضي فقال الحسين ليحلف على ما ادعى ويأخذه فقال الرجل والله الذي لا إله إلا هو فقال قل والله والله والله إن هذا الذي تدعيه لك قبلي ففعل الرجل وقام فاختلف رجلاه وسقط ميتاً فقيل للحسين في ذلك فقال كرهت أن يمجد الله فيحلم عنه ومن المنقول عن العباس عليه السلام أخبرنا أبو رزين قال سئل العباس أنت أكبر أم النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو أكبر مني وأنا ولدت قبله أخبرنا عكرمة عن ابن عباس قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر عليك العير ليس دونها شيء فناداه العباس بن عبد المطلب وهو أسير في وثاقه أنه لا يصلح لحك قال ولم قال لأن الله تعالى إنما وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما وعدك.
أخبرنا مجاهد قال قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه إذ وجد ريحاً فقال ليقم صاحب هذه الريح فليتوضأ فاستحيا الرجل ثم قال ليقم صاحب هذه الريح فيتوضأ فإن الله لا يستحي من الحق فقال العباس إلا نقوم يا رسول الله فليتوضأ فإن الله لا يستحي من الحق فقال العباس إلا نقوم مرسلاً ووصله عنه محمد بن مصعب القرساني فقال مجاهد عن ابن عباس وقد جرى مثل هذه القضية عند عمر رضى الله عنه عن الشعبي أن عمر كان في بيت ومعه جرير بن عبد الله فوجد عمر ريحاً فقال عزمت على صاحب هذه الريح أن قام فتوضأ فقال جرير يا أمير المؤمنين أو يتوضأ القوم جميعاً فقال عمر رحمك الله نعم السيد كنت في الجاهلية ونعم السيد أنت في الإسلام.
(1/10)
________________________________________
ومن المنقول عن عبد الله بن جعفر أخبرنا أبو مليك قال، قال ابن الزبير لابن جعفر أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس فقال نعم فحملنا وتركك أخرجاه في الصحيحين وقد روى لنا هذا بالعكس عن عبد الله ابن أبي مليكة قال، قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت وابن عباس قال نعم فحملنا وتركك، انفرد بإخراج هذا مسلم قال مؤلف الكتاب والظاهر أنه انقلب على الراوي وعلى هذا تكون الغبطة لابن الزبير ومن المنقول عن عبد الله بن رواحة حدثنا عكرمة مولى ابن عباس أن عبد الله بن رواحة كان مضطجعاً إلى جنب امرأة فخرج إلى الحجرة فواقع جارية له فاستنبهت المرأة فلم تره فخرجت فإذا هو على بطن الجارية فرجعت فأخذت شفرة فلقيها ومعها الشفرة فقال لها مهيم فقالت مهيم أما أني لو وجدتك حيث كنت لو جئتك بها قال وأين، قالت على بطن الجارية قال ما كنت قالت بلى قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب فقالت اقرأ فقال:
أتانا رسول الله يتلو كتابه ... كما لاح منشور من الصبح ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع
يبيت بجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
قالت آمنت بالله وكذبت بصري قال فغدوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فضحك حتى بدت نواجذه ومن المنقول عن محمد بن مسلمة عن عمر بن دينار سمع جابراً يقول قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف إنه قد أذى الله ورسوله فقال له محمد بن مسلمة أتحب أن أقتله يا رسول الله قال نعم قال إنا له يا رسول الله فائذن لي أن أقول قال قل فأتاه محمد بن سلمة فقال إن هذا الرجل قد أخذنا بالصدقة وقد عنانا وقد مللنا منه قال الخبيث لما سمعها والله لتملنه أو لتملن منه وقد علمت أن أمركم سيصير إلى هذا قال أنا لا نستطيع أن نسلمه حتى ننظر ما يفعل وأنا نكره بعد أن تبعنا حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره وقد جئت لتسلفني تمراً قال نعم على أن ترهنوني نسائكم قال محمد أنرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال فأولادكم قال فيعير الناس أولادنا بأنا رهناهم بوسق أو وسقين وربما قال فيسب ابن أحدنا فيقال برهن وسق أو وسقين قال فأي شيء ترهنوني قال نرهنك اللامة يعني السلاح قال نعم فواعده أن يأتيه فرجع محمد إلى أصحابه فاقبل وأقبل معه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة وجاء معه برجلين آخرين فقال أني مستمكن من رمته فإذا أدخلت يدي في رأسه فدونكم الرجل فجاؤوه ليلاً فأمر أصحابه فقاموا في ظل النخل وأتاه محمد فناداه فقالت امرأته أين يخرج هذه الساعة قال إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة فنزل إليه ملتحفاً في ثوب واحد وينفح منه ريح الطيب فقال محمد ما أحسن جسدك وأطيب ريحك قال إن عندي ابنة فلان وهي أعطر العرب قال أفتأذن لي أن أشمه قال نعم قال فأدخل محمد يده في رأسه فشمه ثم قال أتأذن لي أن أشمه أصحابي قال نعم فأدخلها في رأسه ثم شبك يده في رأسه قبضاً ثم قال لأصحابه دونكم عدو الله فخرجوا عليه فقتلوه ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره وعن عكرمة عن ابن عباس قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً من أصحابي إلى رجل من اليهود ليقتله فقال يا رسول الله إني لن أستطيع ذلك إلا أن تأذن لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الحرب خدعة فاصنع ما تريد قال مؤلف الكتاب قتل وقد روينا عن الضحاك في اغتيالهم أبا رافع اليهودي ما يقارب هذه القصة فلم نر التطويل بذكرها.
(1/11)
________________________________________
ومن المنقول عن سويبط بن سعد بن حملة وقد شهد بدراً عن وهب نب عبد الله بن زمعة قال أخبرتنا أم سملة قالت خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام ومعه نعيمان وسويبط بن حملة وكانا قد شهدا بدراً وكان نعيمان على الزاد وكان سويبط رجلاً مزاحاً فقال النعيمان أطعمني قال حتى تجيء أبو بكر قال أما لأغيظنك قال فمروا بقوم فقال لهم سويبط أتشترون مني عبداً لي قالوا نعم قال إنه عبد له كلام وهو قائل لكم أني حر فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه فلا تفسدوا على عبدي قالوا لا بل نشتريه منك قال فاشتروه بعشر قلائص قال ثم أتوه فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلاً فقال نعيمان إن هذا يستهزئ بكم إني حر ولست بعبد فقالوا أخبرنا بخبرك فانطلقوا به فجاء أبو بكر فأخبره بذلك فاتبع القوم فرد عليهم القلائص وأخذ نعيمان فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من حولا.
ومن المنقول عن معاوية بن أبي سفيان أخبرنا المدائني عن ربيعة ابن ناجد قال قيل لمعاوية بن أبي سفيان ما بلغ من عقلك قال ما وثقت بأحد قط وقال ثعلب نظر معاوية يوم صفين إلى إحدى جنبتي عسكره وقد مالت فلمها فاستوت ثم نظر إلى الجنبة الأخرى وقد مالت فلمحها فاستوت فقال له رجل من أصابه أهذا كنت دبرته من زمن عثمان فقال هذا والله كنت دبرته منذ زمن عمر رضى الله عنهم قال مؤلف الكتاب وبلغنا أن رجلاً جاء إلى حاجب معاوية فقال له قل له على الباب أخوك لأبيك وأمك ثم قال له ما أعرف هذا ثم قال أئذن له فدخل فقال له أي الأخوة أنت فقال ابن آدم وحواء فقال يا غلام أعطه درهماً فقال تعطى أخاك لأبيك وأمك درهما فقال لو أعطيت كل أخ لي من آدم وحواء ما بلغ إليك هذا ومن المنقول عن حذيفة بن اليمان حدثنا كعب القرظي قال قال فتى منا لحذيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض قال حذيفة دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالخندق قال اذهب فاجلس في القوم فانظر ماذا يفعلون فذهبت فدخلت في القوم والريح تفعل في جنود الله عز وجل ما تفعل لا تقر لهم قدراً ولا ناراً ولا ماء فقام أبو سفيان ابن حرب فقال يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس فقال حذيفة فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي فقلت له من أنت فقال أنا فلان بن فلان ومن المنقول عن المغيرة ابن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الخليل قال أخبرنا علي قال كان للمغيرة رمح فكنا إذا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة خرج به معه فيركزه فيمر الناس عليه فيحملونه فقلت لئن أتيت على النبي صلى الله عليه وسلم لأخبرته فقال إنك إن فعلت لم ترفع ضالة.
حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهوه وأبغضوه قال فعزل عنهم قال فخافوا أن يرد عليهم فقال دهقانهم إن فعلتم ما أمركم لم يرد علينا قالوا أمرنا بأمرك قال تجمعون مائة ألف درهم حتى أذهب بها إلى عمر وأقول إن المغيرة أختار هذا فدفعه لي قال فدعا عمر المغيرة فقال ما يقول هذا قال كذب أصلحك الله إنما كانت مائتي ألف قال فما حملك على ذلك قال العيال والحاجة قال فقال عمر للعلج مات قول قال لا والله لأصدقنك أصلحك الله والله ما دفع إلي قليلاً ولا كثيراً قال فقال عمر للمغيرة ما أردت إلى هذا العلج قال الخبيث كذب علي فأحببت أن أخزيه.
(1/12)
________________________________________
حدثنا مسلم ابن صبيح الكوفي قال سمعت أبي يقول خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة وكان الفتى طريراً جميلاً فأرسلت إليها المرأة فقالت إنكما قد خطبتماني ولست أجيب أحد منكما دون أن أراه وأسمع كلامه فأحضرا إن شئتما فحضرا فأجلستهما بحيث تراهما وتسمع كلامهما فلما رآه المغيرة نظر إلى جماله وشبابه وهيئته يئس منها وعلم أنها لن تؤثره عليه فأقبل على الفتى فقال له لقد أوتيت جمالاً حسناً وبياناً فهل عندك سوى ذلك قال نعم فعدد محاسنه ثم سكت فقال له المغيرة كيف حسابك قال ما يسقط على منه شيء وإني لاستدرك منه أدق من الخردلة فقال له المغيرة لكنني أضع البدرة في زاوية البيت فينفقها أهلي على ما يريدون فما أعلم نفادها حتى يسألوني غيرها فقالت المرأة والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إلي من هذا الذي يحصي علي مثل صغير الخردل فتزوجت المغيرة.
ومن المنقول عن عمرو بن العاص قال ابن الكلبي لما فتح عمرو بن العاص قيسارية سار حتى نزل على غزة فبعث إليه علجها أن أرسل إلى رجلاً من أصحابك أكلمه ففكر عمرو فقال ما لهذا العلج أحد غيري فقام حتى دخل على العلج فكلمه فسمع كلاماً لم يسمع مثله قط فقال له العلج حدثني هل من أصحابك أحد مثلك قال لا تسأل عن هواني عندهم إذا بعثوني إليك وعرضوني لما عرضوني فلا يدرون ما تصنع بي قال فأمر له بجائزة وكسوة، وبعث إلى البواب إذا مر بك فاضرب عنقه وخذ ما معه. فمر برجل من النصارى من غسان فعرفه، فقال يا عمرو قد أحسنت الدخول فأحسن الخروج فرجع فقال له الملك ما ردك إلينا قال نظرت فيما أعطيتني فلم أجد ذلك ليسع بني عمي فأردت أن آتيك بعشرة منهم تعطيهم هذه العطية فيكون معروفك عند عشرة خيراً من أن يكون عند واحد قال صدقت أعجل بهم وبعث إلى البواب خلة سبيله. فخرج عمرو وهو يلتفت، حنى إذا أمن قال: لا عدت لمثلها أبداً. فلما صالحه عمرو ودخل عليه العلج فقال له أنت هو.. قال على ما كان من غدرك.
ومن المنقول عن خزيمة بن ثابت عن الزهري قال أخبرنا عمارة بن خزيمة الأنصاري أن عمه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرساً من أعرابي فاستتبعه النبي صلى الله عليه وسلم ليقضيه ثمن فرسه فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم المشي وأبطأ الأعرابي فطفق رجال يعترضون الأعرابي، فيساومون الفرس لا يشعرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعه حتى زاد بعضهم للإعرابي في السوم على ثمن الفرس الذي ابتاعه به النبي صلى الله عليه وسلم فنادى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن كنت مبتاعاً هذا الفرس فابتعه وإلا بعته. فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أليس قد ابتعته منك؟ قال لا. فطفق الناس يلوذون بالنبي صلى الله عليه وسلم والأعرابي وهما يتراجعان. فطفق الإعرابي يقول: هلم شهيداً يشهد أني قد بايعتك، فمن جاء من المسلمين قال للإعرابي ويلك إن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا حقاً حتى جاء خزيمة فاستمع لمراجعة النبي صلى الله عليه وسلم ومراجعة الإعرابي. فطفق الإعرابي يقول: هلم شهيداً يشهد أني قد بايعتك. فقال خزيمة أنا اشهد أنك قد بايعته. فأقبل النبي على خزيمة فقال بم تشهد، فقال بتصديقك يا رسول الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم شهادة خزيمة بشهادة رجلين. وفي رواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخزيمة لم تشهد ولم تكن معنا؟ قال: يا رسول الله أنا أصدقك بخبر السماء أفلا أصدقك بما تقول.
رد مع اقتباس